‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد عبد التواب ، تقرير ، برنامج أرباح أون لاين ، محمد عبد التواب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد عبد التواب ، تقرير ، برنامج أرباح أون لاين ، محمد عبد التواب. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 9 سبتمبر 2012

أندرو فوكس .. ماسح السيارات الذي أصبح مليونيرا


في السادسة والعشرين من عمره استطاع شراء منزل فخم علي البحر وسافر في رحلة سياحية حول العالم واشترى سيارتين فيراري ..
قبل 8 سنوات كان يغسل السيارات مقابل 5 دولارات في الساعة ..
إنه أندرو فوكس ..
Andrew Fox .. واحد ممن حققوا الملايين عبر الإنترنت ..
بدايته كانت في 1999 .. عبر محرك البحث جوجل كتب بعض جمل البحث مثل : التسويق الإلكتروني , الربح من الإنترنت … الخ
فظهر له برنامج تدريبي لواحد من الرواد اسمه كوري رودل
Corey Rudl الذي مات مبكرا في الثلاثينيات من عمره في حادثة .. ولم يتردد في شراء البرنامج ومن حينها تغير مسار حياته ..
بدأ اول مواقعه في عام 2000 مع زميل له وكان يحقق عائدات يومية تتراوح من 20 – 40 دولار .. وكانت الطفرة في ثاني مواقعه والذي حقق 15000 دولار خلال شهر واحد ..
يعزو نجاحه إلى مقولة سمعها من جون رييز John Reese - الرجل الذي باع بمليون دولار في يوم واحد .. سنتكلم عنه قريبا بإذن الله ..
” اذا استطعت تحقيق 100 دولار فبإمكانك تحقيق 1000 أو 1000000 دولار .. كل ما عليك أن تعرف المعادلة التي حققت بها المائة دولار وتبدأ في تطبيقها وتكرارها بعمق وعلى مستويات أوسع “
يقول .. الكثيرون يريدون تحقيق مكاسب من الإنترنت لكن قليل من ينجح في تحقيق هدفه والسبب أن هذه القلة الناجحة تحدد بالضبط كيف ستحقق أهدافها وتلتزم بهذه الكيفية ..
منهم من يجد وسيلته في عمل مواقع ذات محتوى جيد ليحقق الربح من خلال الإعلانات .. فيلتزم تماما بهذه الوسيلة حتي يحقق  أهدافه المادية ..
منهم من يجد وسيلته في الترويج لمنتجات الغير مقابل العمولات التي يقدمونها .. فيلتزم تماما بهذه الوسيلة حتى يحقق أهدافه المادية ..
منهم من يجد وسيلته في عمل منتجاته الخاصة وبيعها على الإنترنت ..  فيلتزم تماما بهذه الوسيلة حتى يحقق أهدافه المادية ..
منهم من يجد وسيلته في تكوين اسم وسمعة جيدة لنفسه حتى يصبح خبيرا في مجاله يبيع خبراته واستشاراته من خلال موقعه .. فيلتزم تماما بهذه الوسيلة حتى يحقق أهدافه المادية ..
يتحدث عن أهمية إضافة اللمسة الخاصة والإبداع في العمل .. الجميع بإمكانهم الترويج لمنتجات الغير لكن الفارق بين الذين ينجحون ويحققون الملايين والآخرين الذين يفرحون بالملاليم يكمن في الإبداع والمثابرة ..
فريق الملاليم يختار أى منتجات ليقوم بالترويج لها .. كل ما ينظر إليه العمولة التي يدفعها صاحب المنتج بغض النظر عن الجودة والقيمة .. و يكتفي بوضع بانر أو رابط في موقعه للمنتج أو إرسال إيميل يتيم لقائمته البريدية ..
أما فريق الملايين فيختار المنتجات المتميزة فقط ليروج لها و يحتضنها ويبرز مميزاتها ولو بها بعض السلبيات يوضحها بأمانة شديدة وفي غالب الأحيان يقوم بعمل منتج إضافي لتلافي هذه السلبيات ويعطيه مجانا لمن يشترى المنتج الاصلي .. يضع خطة تسويقية للمنتج الذي يروج له كما لو كان منتجه ..
يتحدث عن العقلية الإيجابية ودورها في نجاحه .. عقلية النجاح التي تتقبل الفشل كخطوة في سبيل تحقيق الأهداف .. ولا تتوقف عند أول عثرة لتندب حظها وتعلن استسلامها ..
العقلية التي بمجرد أن تحقق أقل قدر من النجاح – 10 دولارات في الشهر على سبيل المثال – تبدأ في استخلاص معادلة ووضعها قيد التنفيذ لتحقيق الآلاف بل والملايين ..
العقلية التي تؤمن دوما بأهمية التعلم والإستثمار فيه ..
لأندرو فوكس برنامج تدريبي عن كيفية تحقيقه لمئات الآلاف من الدولارات عبر كلك بانك .. يمكنك الإطلاع عليه بالضغط على الصورة التالية ..

خطط الثراء .. اربح من موقعك 2000 دولار شهريا

في كتابه ” مصادر الدخل المتعدد ” تحدث روبرت آلين عن خطة بسيطة جدا لتحقيق الثروة .. يمكن لأي شخص أن يصبح مليونيرا في عشرين سنة .. !!
الخطة في جملة واحدة فقط ..
أن يستثمر 10 دولار يوميا بمعدل فائدة مركبة  20 % في السنة ..
نعم تلك هي الخطة ببساطة .. خلال 20 سنة سيملك هذا الشخص مليون دولار  .. !!
ويضرب مثلا هنا بوارين بافيت أغنى رجل في العالم حاليا حسب آخر إحصاء لمجلة فوربس ويقول أنه نفذ هذه الخطة على مدار أكثر من 40 سنة .. !!
في كتابه ” دليل الاستثمار للأب الغني ” عنون روبرت كايوزاكي فصل من فصول كتابه بـ : الثراء سيأتي تلقائيا .. اذا كانت لديك خطة جيدة والتزمت بها ..
وفي طيات الفصل كما هو الحال في الكتاب ككل يدور حوار بين المؤلف كايوزاكي وأحد أثرياء أمريكا والذي يعتبره المؤلف أباه الغني حول نظرة الناس للإستثمار .. فيرى الأب الغني أن الناس تنظر لعملية الاستثمار باعتبارها  عملية مثيرة مليئة بالمخاطر والتقلبات والغموض مع أنها غير ذلك تماما .. الاستثمار خطة مضمونة تقريبا تتكون من وسائل واستراتيجيات .. خطة تضمن الوصول للثراء .. خطة مملة تماما كوصفة طبخ يجب أن تتبعها ..
يطرح كايوزاكي سؤالا .. إذا كان الاستثمار سهلا هكذا فلماذا لا يتبع الناس هذه الوصفة .. لماذا لا تزيد نسبة الأغنياء في الولايات المتحدة عن 3% .. كيف يمكن أن تكون هذه النسبة المنخفضة في بلد به كل هذه الفرص للثراء .. لماذا لا يتبع الناس خطة من خطط الثراء هذه وينفذونها بدقة .. !!
يجيب الأب الغني .. لأن إتباع خطة بسيطة للثراء أمر ممل والناس يريدون الحصول على شيء به قدر من الإثارة والمتعة .. يبدأ المرء في تنفيذ الخطة وبسرعة يصيبه الملل ويتوقف عن المتابعة ليبحث عن حل سحري للثراء السريع وتستمر هذه الدورة من الملل والتسلية طوال العمر دون أن يدرك الثراء .. الناس لا تتحمل الملل الناجم عن إتباع خطة بسيطة غير معقدة للثراء .. معظم الناس يعتقدون أن الخطة إذا لم تكن معقدة فلن تكون خطة جيدة ولن تعطي نتائج .. !!
كل ما هو مطلوب منك أن تعرف ماذا تريد وأن يكون لديك خطة وان تتمسك بها  .. كل ما يتطلبه الأمر قليل من الالتزام والانضباط .. لكن المشكلة أن هذا القليل قد يكون سلعة نادرة هذه الأيام .. !!
في منتصف يناير 2008 أصدر واحد من أشهر المسوقين على الإنترنت تقريرا به خطة بسيطة من 16 خطوة عملية يتبعها هو شخصيا كجزء من نشاطه وحقق من خلالها الآلاف .. الخطوات معروفة لمن هم داخل المجال  .. ويجيب على التساؤل الذي يطرأ على الأذهان تلقائيا .. إذا كانت الخطوات هكذا بسيطة ومعروفة فلماذا لا يتبعها الكل ويحققوا من خلالها الثراء .. ؟؟
ببساطة لأن الناس يترفعون عن الخطط البسيطة الواضحة .. !!
لديهم قناعة غريبة .. تحقيق النجاح يرتبط دوما بخطوات معقدة مربكة .. إذا لم تكن الخطوات على درجة كافية من التعقيد فلن تنجح .. !!
شخصيا .. عندما بدأت الشيكات تصلني من جوجل عن أول مواقعي سألت نفسي .. لماذا لا أكرر الموضوع .. وأنشيء مواقع أخرى الغرض منها بوضوح الربح من خلال إعلانات جوجل .. ؟؟
وقد كان .. خلال فترة بسيطة أنشئت مجموعة مواقع جديدة .. الخ .. حتى وصلت قيمة الشيكات في بعض الشهور إلى ما يزيد عن  4000 دولار ..
من السهل جدا على أى شخص أن يربح من موقعه 5 أو 10 أو حتى 20 دولار من موقعه شهريا .. ماذا لو أراد هذا الشخص أن يضاعف هذا المبلغ البسيط حتى 2000 دولار شهريا .. !!
كل ما عليه أن يكرر هذه العملية 100 مرة .. !!
حدد وسجل الخطوات التي عن طريقها ربحت 5 دولار من موقعك وابدأ في تكرار هذه الخطوات وحدد مايلزم للتكرار بكفاءة ووفره .. أدوات .. برامج .. موظفين .. مساعدين .. شركاء .. الخ
تحديث : فهم بعضهم ولا أدري من أين أنني أحلل الفوائد الربوية .. !!
مثال الفائدة المركبة مجرد مثال على ناتج الإلتزام بخطة بسيطة على مدى زمني بعيد .. وليس دعوة إلى استحلال الربا المحرم ..

السبت، 8 سبتمبر 2012

تقرير برنامج أرباح أون لاين لمحمد عبد التواب


(اعتذار: تأخرت عن عرض هذا التقرير، وعن الكتابة في المدونة بصورة عامة، لأجل الأحداث السابقة التي مرت بها مصر وأثرت فينا جميعاً، وآثرت ألا أكتب كلمة واحدة إيجابية أو سلبية حتى أبتعد عن ساحات الصراع الفكري وانتظرت تماماً حتى تهدأ الأمور بصورة نسبية وأعود إلى الكتابة فيما اختصصت به في هذه المدونة  .. فاعتذار لكل من حرص على متابعة هذه المدونة ولم يجد بغيته في الفترة الماضية .. وأبدأ عودتي بالوعد الذي قطعته على نفسي في التدوينة السابقة بعمل تقرير مفصل عن برنامج أرباح أون لاين التدريبي لمحمد عبد التواب .. فها هو ذى)

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تعاملت فيها مع محمد عبد التواب وإحدى برامجه التدريبية، فقد سبق لي التعامل مع برنامج إي منتج Emntg.
ولمن اشترى إي منتج أو تعامل معه من قبل، فسيجد أنه عبارة عن مكتبة ضخمة باللغتين العربية والإنجليزية (20 جيجا) من المواد التدريبية، تم تحميلها على عدد 2 فلاش ميموري (سعة 4 جيجا، وسعة 16 جيجا) هذا بالإضافة برنامج (أرباحي التدريبي) الذي يشرح فيه محمد عبد التواب كيف ربح من أدسنس 15 ألف دولار، بالإضافة إلى تقرير ورقي مطبوع من 70 صفحة يشرح فيه كيف تغير مفاهيمك وتحرر عقلك للعمل على الإنترنت.
وبمناسبة الحديث عن هذا التقرير القيم – الذي تتجاوز قيمته الفعلية 500 دولار – فهو قيد التحميل المجاني الآن من موقع أستاذ محمد عبد التواب للمشتركين في القائمة البريدية على هذا الرابط.
كان هذا هو إي منتج باختصار  .. عبارة عن مكتبة ضخمة من الدروس في مختلف المجالات التي تساعدك للبدء في نشاط ربحي من الإنترنت.
أي أن البرنامج كان أشبه بالبوفيه الضخم الذي يثير شهية أي باحث عن النجاح في هذا المجال، وليس عليه إلا أن يحمل طبقه ويدور يبحث عن الأدوات والأصناف التي يحتاجها لبدء النشاط الذي يختاره، ويجمعها في طبقه الخاص ثم يبدأ في التطبيق.
فهل كان برنامج أرباح أون لاين التدريبي مشابه لبرنامج إي منتج؟
كثير ممن لهم علم ببرنامج إي منتج ظنوا أنه لا فارق بين البرنامجين، ولذلك أنا هنا الآن لأوضح هذا الفارق، فقد عاينت البرنامجين.
إذا كان برنامج إي منتج عبارة عن مكتبة ضخمة بها الكثير من الأدوات، فإن برنامج أرباح أون لاين التدريبي لم يحتو على هذا الكم الضخم من الأدوات ولكن كان به ما هو أقوى من ذلك.
لقد قام محمد عبد التواب بسابقة لا أعرف – في حدود علمي – من سبقه بها .. ..
ففي تقرير مكون من أكثر من 170 صفحة يشرح فيه – بالتفصيل الممل – كيف تربح من الإنترنت بأكثر من وسيلة .. ليس الشرح العائم الذي تنقصه تفصيلة أو ثغرة يحتفظ بها لنفسه، بل شرح كل تفصيلة وكل خطوة بالترتيب، والشرح مدعم بالصور والنتائج، وأي برنامج أو أداة أو ملف مساعد، موجود على الاسطوانة المرفقة.
هذا غير قناة اتصال مفتوحة بينك وبينه بصورة مباشرة سواء عن طريق الاتصال التليفوني، وإذا لم تستطع العثور عليه عن طريق الاتصال التليفوني، فقد أنشأ منتدى للدعم الفني قاصر على من اشترى الكورس فقط، يدخل عليه بصورة يومية ليتابع المواضيع الجديدة ويزور على وجه الخصوص منتدى المقترحات والشكاوي ليجيب على كل الاستفسارات والأسئلة و المشاكل التي تقابل الزوار، وإن لم يجيب هو لم يغب عنا أيضاً الأخ الفاضل محمد فوزي فيجيب، وإن حدث وغاب محمد فوزي فالأعضاء فيما بينهم يتعاونون على مساعدة من يحتاج مساعدة، فيجيب أحدهم عن الأسئلة التي يعرف إجابتها .. أي أن المنتدى أشبه بمجتمع محدود يضم الراغبين في السير في هذا الطريق.
لقد قرأت برامج تدريبية في هذا المجال لكثير من المشاهير العرب والأجانب، ولم أجد لدى أحد منهم يروي تجربته بهذا الوضوح وهذه التفاصيل، مقابل هذا المبلغ الزهيد .. أياً كان هو 800 أو 900 أو 1350 أو حتى 2000 جنيه .. فهذا المبلغ – ثمن الكورس – يبدو زهيداً بالمقارنة بالقيمة الفعلية له.
محمد عبد التواب لم ولن يعطيني جنيهاً واحداً على هذا المقال، وأنا لست في حاجة إلى هذا الجنيه لأعبر له عن شكري وتقديري مجهوداته الصادقة، ولو قرأت المقال جيداً لن تجد فيه رابط أفالييت، أو كوبون خصم، أو أي ميزة تميز بها لي محمد عبد التواب تعود عليّ بالمال، ولكن كل ما في الأمر هو شهادة لكل من ينهشون في لحمه بدون أي وازع من دين أو ضمير.
ثغرة الزوار
لعل أحدكم سمع أو قرأ عن ثغرة الزوار التي يتحدث عنها محمد عبد التواب في برنامجه التدريبي الجديد (أرباح أون لاين) .. لقد اشتريت الكورس، وقرأت الجزئية الخاصة بثغرة الزوار، وعرفت كيف رزقه الله بمعلومة بسيطة تُقدر بآلاف الدولارات لمن يُحسن استغلالها .. وللأسف الشديد هذه المعلومة أو هذه الثغرة مرتبطة بشدة بالوقت، فمن الممكن في لحظة، وبينما أنت تقرأ هذه السطور أن تذهب قوة هذه الثغرة لأي سبب من الأسباب.
ربما تظن أنني بهذا أدعوك إلى شراء الكورس بسرعة .. وأنا أقصد هذا بكل وضوح وبدون مواربة .. نعم .. إذا كنت مهتم بالعمل في هذا المجال، ولديك من الوقت والفكر والجهد والمال والاستعداد، فأول ما أنصحك به هو شراء هذا البرنامج – على الأقل – للاستفادة من هذه الثغرة .. فهي كما قلت مرتبطة بالوقت، وربما حينما تتأخر ما بين اليوم أو غداً تذهب قوة هذه الثغرة، وتفقد معها أحد عناصر قوة العمل في هذا المجال.
هييء عقلك .. آفاق أرحب
جعل محمد عبد التواب بداية التقرير الورقي المطبوع في هذا الكورس باب بعنوان (هييء عقلك) وتحدث فيه عن أهمية تغيير العقلية وطريقة التفكير للراغبين في العمل والربح من الإنترنت .. وختمه بباب عنوانه كان (آفاق أرحب) قدم فيه كنوز لم نكن نعرف عنها شيئاً ولا عن كيفية استخدامها ولا عن الفرص التي تتيحها.
لن أطيل الحديث عليك .. هذا هو التقرير الذي وعدتك به، والقرار الآن بين يديك، فاختر لنفسك ما تراه مناسباً .. وفقك الله.